سـوريا نشيد الأحرار, مالك جندلي

اختيار اللغة

الموقع في قيد التحضير

سوريا - الشعب مصدر السُلْطه

ياسمين الشاممنظومه الكترونيه للحواروالتوافق الجماعي اهدافها:انشاء مركز سوري وطني مستقل عن جميع القوى الداخليّه والخارجيّه، لرصد اصوات وافكار الشعب من جميع الأطياف دون استثناء بواسطة حوارات واستبيانات وانتخابات حياديّه موثّقه وشريفه. تحت رقابة جميع الأعضاء المنتمين إليه، وفرق عمل منتخبه

  قراءة المزيد

متى يصبح المواطن في الدول العربية أكثر انحيازاً للوطن..؟ ومتى ينتمي للدولة ولا يحتمي بالقبيلة؟.. 
متى يتحقق مفهوم الدولة الحديثة والوطنية الخالية من «ثقافة الحزب» وسلطة المذهب وذهنية العشيرة.. متى؟!
لن يتحقق ذلك، ولن نعرف طعم الحرية أساساً، إن لم نتحرر من عُقد التاريخ وأمراضه

وسط أوروبا....
.... دمشق سوريا
Back to top
Go to bottom

المقالات

وليد البنياذا كنت لا أزال على قيد الحياة عندما تصل سوريا الى مرحلة يكون شعبها قادرا على التصويت لاختيار دستورا يحكم حياة السوريين ضمن دولة قابلة للاستقرار والإزدهار(وهي ستصل حتما الى هذا اليوم ) فإن الدستور الذي سأصوت عليه انا يجب أن يتضمن الخطوط العريضة التالية:
 
١- سوريا جمهورية ديمقراطية علمانية تفصل الآديان عن مؤسسات الدولة وتضمن حرية التدين والإعتقاد لجميع سكانها وتضمن لهم حماية خياراتهم الحرة الخاصة بهذا الشأن.
٢-سوريا جمهورية بنظام رئاسي ومجلسين (مجلس شيوخ مجلس نواب) ينتخب رئيسها لدورتين رئاسيتين كحد أقصى مدة الواحدة منها ٤ سنوات غير قابلتين للتجديد او التمديد بأي حال من الأحوال.
٣- اذا شغر منصب الرئيس لاي سبب كان، يتولى رئيس مجلس الشيوخ مهمات الرئيس لمدة لاتزيد عن أربعة اشهر يجري خلالها انتخاب زئيسا جديدا.
-يشترط بالمرشحين الرئاسيين ان يكونوا حاملين للجنسية السورية منذ ولادتهم (كل من ولد لاب او أم سوريين هو سوري منذ ولادته، بعد تسوية اوضاع جميع المحرومين او المجردين من الجنسية لاسباب دينية او قومية أو سياسية) ، ولا يمنع الإنتماء الديني او الطائفي او القومي او المناطقي اي سوري من الترشح لاي منصب بمافيها رئاسة الجمورية.
-تعتمد الجمهورية مبدأ اللامركزية الإدارية للمدن والمناطق والقرى بحيث تدار هذه التقسيمات من قبل ادارات منتخبة محليا وتتمتع بسلطة تحديد السياسات التنموية والثقافية والتعليمية وتوزيع الموازنات الخاصة بها ضمن خطتها الخاصة بها.
هذه مجرد خطوط عريضة قابلة للاضافة والتوسع في توضيحها وشرحها.
شخصيا سأقضي ما تبقى لي في هذه الحياة في محاولة اقناع أكبر عدد ممكن من السوريين في ضرورة دعم هذه المبادئ.

المناقشة والتعليق